مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.عبر التسجيل ادناه
منتدى قطر فوتبول
قطر فوتبول 
www.q8football.net/vb
الرجاء ان لا تبخلو علينا بالتسجيل
منتدى دروب الوله
دروب الوله 
www.ksa41.net/vb
الرجاء ان لا تبخلو علينا بالتسجيل
منتدى اوف سايد
اوف سايد 
http://ofsd.yoo7.com/
الرجاء ان لا تبخلو علينا بالتسجيل

    حالات اعراب العدد مع فوائد وتنبيهات

    شاطر
    avatar
    Morocco
    نائب المديرالعـــام
    نائب المديرالعـــام

    عدد المشاراكات : 379
    ذكر
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : sTUDEnt
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    حالات اعراب العدد مع فوائد وتنبيهات

    مُساهمة من طرف Morocco في الإثنين أبريل 28, 2008 8:44 pm

    1
    ـ العددان واحد واثنان لايأتيان إلا بعد المعدود ويعربان صفة له .

    نحو : وصل رجلٌ واحدٌ ، وفاز طالبان اثنان . وغالبا لايستعملهما العرب ، ويكتفون

    بذكر المعدود مفردا أو مثنى للدلالة عليهما . نحو : دخل القاعة رجلٌ ،

    وغادرها اثنان .

    ــــــــــــــ

    1 ـ 4 يوسف . 2 ـ 23 ص .



    ولا يصح تقديمهما على المعدود ، فلا نقول : وصل واحد رجل ، وقام اثنان رجلان .

    2 ـ العدد من ثلاثة إلى عشرة ، والمائة والألف تعرب حسب موقعها من الجملة ، فقد تعرب فاعلا ، نحو : استشهد في المعركة أربعةُ جنود ، وحضر الحفل مائةُ زائر .

    وقد تعرب مفعولا به ، نحو : رأيت تسعَ سيارات تسير في قافلة .

    أو مبتدأ ، نحو : لدى ثلاثةُ أصدقاء .

    ومنه قوله تعالى { في كل سنبلة مائة حبة }1

    أو خبرا ، نحو : هذه عشرةُ أقلام .

    ومنه قوله تعالى : { تلك عشرة كاملة }2 .

    أو مضافا إليه ، نحو: حان وصول خمسةِ لاعبين للاشتراك في المباراة ،

    ومنه قوله تعالى : { إطعام عشرةِ مساكين }3 .

    3 ـ الأعداد المركبة : تكون مبنية على فتح الجزأين ، نحو : وصل أحدَ عشرَ

    زائراً ، وسلمت على تسعةَ عشرَ ضيفا ، ومنه قوله تعالى { عليها تسعةَ عسرَ }4 .

    ما عدا العدد " اثنان " مفردا أو مركبا فإنه يعرب إعراب المثنى ، يرفع بالألف وينصب ويجر

    بالياء ، نحو : اشترك طالبان اثنان في مسابقة القرآن الكريم ، وكرمت المدرسة فائزين اثنين ، وأثنت المديرة على طالبتين اثنتين .

    ونحو قوله تعالى : { إن عدة الشهور اثنا عشر شهرا }5 ،

    وقوله تعالى : { وبعثنا فيهم اثني عشر نقيبا}6 ،

    ونحو : مررت باثني عشر معلما .

    ــــــــــــ

    1 ـ 261 البقرة . 2 ـ 196 البقرة . 3 ـ 89 المائدة .

    4 ـ 30 المدثر . 5 ـ 36 التوبة . 6 ـ 12 المائدة .



    4 ـ ألفاظ العقود : تعرب حسب موقعها من الجملة ، إعراب الملحق بجمع المذكر السالم ، ترفع بالواو نحو : حضر عشرون مدرسا ، وتنصب وتجر بالياء ، نحو :

    ابتعت ثلاثين كتاباً ،

    ومنه قوله تعالى : { إنها محرمة عليهم أربعين سنة }1 .

    146 ـ وقوله تعالى : { واختار موسى قومه سبعين رجلا }2 .

    وقوله تعالى : { فتم ميقات ربه أربعين ليلة }3 .

    ونحو : اشتريت ثوبا بأربعين ريالا .

    5 ـ الأعداد المعطوفة من واحد وعشرين إلى تسع وتسعين : يعرب العدد المعطوف إعراب ما قبله رفعا ونصبا وجرا .

    نحو : سافر ثلاثة وعشرون مبتعثا ، وكرمت المدرسة أربعا وثلاثين طالبة ،

    واطلعت في المكتبة على سبعة وعشرين كتابا .



    فوائد وتنبيهات :



    1 ـ لاستعمال العدد " 8 " عدة حالات .

    أ ـ إذا كان مفردا :

    * إن كان مضافا بقيت ياؤه ، نحو : جاء ثمانية رجال ، ورأيت ثماني نساء .

    * إن عريَّ عن الإضافة وكان المعدود مذكرا بقيت ياؤه مع تأنيثه ،

    نحو : حضر من الطلبة ثمانية ، وصافحت من المدرسين ثمانية .

    * وإن عريَّ عن الإضافة ، وكان المعدود مؤنثا ، عومل معاملة الاسم المنقوص

    ( تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر ) .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 26 المائدة . 2 ـ 155 الأعراف .

    3 ـ 142 الأعراف .



    نحو : حضر من الطالبات ثمانٍ ، ومررت بثمانٍ ،

    ومنه قول الشاعر في حالة الرفع :

    لها اثنان أربع حسان وأربع فتغرها ثمانُ

    والنصب نحو : اشتريت من الكراسات ثمانيا .

    كما يجوز منعه من الصرف ، نحو : غرست من الشجرات ثمانيَ .

    ب ـ إن كان العدد " 8 " ثمانية مركبا ، أو معطوفا فله عدة حالات أيضا .

    * إن كان معطوفا والمعدود مذكرا تفتح ياؤه ، نحو : اشتريت ثمانياً وعشرين كتابا.

    * وتسكن ياؤه إن كان مركبا والمعدود مؤنثا مرفوعا أو مجرورا .

    الرفع نحو : تخرج من الجامعة ثمانيْ عشرة طالبة .

    والجر نحو : التقت المديرة بثمانيْ عشرة معلمة .

    * وتحذف ياؤه مع كسر النون وفتحها في حالة النصب .

    نحو : حفظت ثمانَ عشرة آية ، وصافحت ثمانِ عشرة زائرة ،

    ومنه قول الشاعر :

    ولقد شربت ثمانيا وثمانيا وثمانَِ عشرة واثنتين وأربعا

    2 ـ الأعداد المفردة من ثلاثة إلى تسعة تخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا ، كما ذكرنا ، ومرد التذكير والتأنيث فيها إلى المفرد من لفظ المعدود .

    نحو : هذه خمسة خطابات .

    فكلمة " خطابات " جمع مؤنث سالم ، ومفردها " خطاب " ، وهو مفرد مذكر ، لذلك راعينا لفظ المفرد دون غيره ، فخالف العدد المعدود في التركيب السابق .

    ونحو : أمضيت في مكة المكرمة سبع ليال .

    " فليال " جمع " ليلة " ، وليلة مفرد مؤنث ، لذلك ذكّرنا العدد مع جمعها ، على الرغم أنه يوحي بالتذكير . ونحو : أعطيت البائع تسعة دريهمات ،

    وفي قريتنا ثلاثة جبيلات .

    ومنه قوله تعالى : { يأكلهن سبع عجاف }1 .

    2 ـ تمييز الثلاثة إلى العشرة ، إن كان اسم جمع ، كقوم ، ورهط ، أو اسم جنس ، كشجر ، وتمر ، وواحده شجرة ، وتمرة ، يجوز جره بمن ، نحو : جاء أربعة من

    القوم ، وأكلت خمسة من التمر ، ومنه قوله تعالى { فخذ أربعة من الطير }2 .

    ويجوز جره بالإضافة ، نحو قوله تعالى { وكان في المدينة تسعة رهط }3 .

    85 ـ ومنه قول الشاعر :

    ثلاثة أنفس وثلاث ذود لقد جار الزمان على عيالي (4)

    3 ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر ما عدا اثني عشر ، تعرب بالبناء على فتح الجزأين ، وسبب بناء العجز تضمنه معنى حرف العطف .

    نحو : جاء خمسة عشر طالبا .

    من هنا كان سبب إعراب صدر العدد " اثني عشر " وعدم بنائه مطلقا ، والسبب فى ذلك وقوع العجز من الصدر موقع النون ، وما قبل النون يكون دائما محل إعراب لا محل بناء ، والدليل على موقع العجز من الصدر في " اثني عشر " موقع النون ، عدم الإضافة كما هو الحال في قولنا : أحد عشرك ، وخمسة عشرك ، فلا تقول :

    اثني عشرك ، لعدم الإضافة كما ذكرنا .

    4 ـ يجوز في الأعداد المركبة إضافتها إلى غير مميز ، نحو : هذه ثلاثة عشر

    خالدٍ ، ما عدا " اثني عشر " فإنه لا يضاف ، وإذا أضيف العدد المركب ، فالأكثر أن يبقى الجزءان على بنائهما ، نحو : هذه ستةَ عشرَك ، بفتح الجزأين في جميع الحالات ، وقد يعرب العجز مع بقاء الصدر على بنائه ، نحو : هذه خمسة عشرِك ، بجعل عشر مضافا إليه لخمسة .

    ـــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ 12 يوسف . 2 ـ 260 البقرة . 3 ـ 48 النمل .

    4 ـ الزود من الإبل ما كان بين الثلاثة والعشرة .



    5 ـ يعطف على ألفاظ العقود كلمة " نيِّف " وهى كناية عن عدد مبهم من واحد إلى

    تسعة ، وتكون بلفظ المذكر دائما . نحو : وصل عشرون متسابقا ونيف .

    6 ـ العددان "1 ، 2 " واحد واثنان لا يضافان إلى مفرد مطلقا ، فلا نقول : واحد رجلٍ ، أو واحدة بنتٍ .

    * كما يستعمل العدد " 1 " واحد مع العشرة بصيغة أحد ، وإحدى فقط .

    نحو : أحد عشر ، وإحدى عشرة .

    * أما العدد " 2 " اثنان فيستعمل مع العشرة بالتوافق ، مؤنث مع المؤنث ، ومذكر مع المذكر . نحو : اثنا عشر ، واثنتا عشرة .

    * ومع ألفاظ العقود يستعمل كل من العددين " 1 " ، و" 2 " واحد ، واثنين ، معطوفا عليه .

    نحو : واحد وعشرون ، أو الحادي والعشرون ، بوجوب التعريف إذا كان لفظ العقد معرفا ، ويصح التنكير في العددين ، نحو : حادي وعشرون .

    ونحو : واحدة وعشرون ، والحادية والعشرون ، وحادية وعشرون .

    وكذا مع العدد " 2 " اثنين ، نحو : اثنان وعشرون ، أو اثنتان وعشرون ، أو ثنتان وعشرون .

    8 ـ إذا قصد من الوصف بعض عدده أضيف إليه ، نحو : كان محمد ثاني اثنين ،

    وإبراهيم رابع أربعة .

    147 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ أخرجه الذين كفروا ثانيَ اثنين }1 .

    وقوله تعالى : { لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثةٍ }2 .

    9 ـ أن الوصف العددي لا يصاغ من ألفاظ العدد ، وإنما صياغته من الثّلْث ،

    والرَّبع ، والعَشر . . . الخ .

    10 ـ يجوز صياغة الوصف من العدد المعطوف عليه لفظ عقدي .

    ـــــــــــــــ

    1 ـ 40 التوبة . 2 ـ 73 المائدة .



    نحو : هذا ثالث ثلاثة وعشرين ، وذاك خامس خمسة وثلاثين ،

    وذلك بإضافة " ثلاثة وعشرين " إلى الوصف " ثالث " ، وقس عليه المثال الثاني .

    11 ـ يجب عطف ألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين ، على اسم الفاعل العددي بحالتيه ، نحو : جاء الطالب الخامس والعشرون ، وكافأت الطالب الخامس

    والعشرين ، ونحو : فازت الطالبة الحادية والعشرون .

    وفى تلك الأحوال لا يجوز حذف واو العطف ، إذ لا يجوز القول :

    جاء الطالب الحادي العشرون ، أو جاء خامس عشرون ،

    كما هو الحال في قولنا : الحادي عشر ، والرابع عشر .

    12 ـ إذا تأخر العدد عن المعدود جاز فيه التذكير والتأنيث .

    نحو : جاء رجال ثلاثة ، وجاء رجال ثلاث .

    واتباع الأحكام التي سبق ذكرها حسب قواعد العدد أفضل .

    فالأحسن أن نقول : جاء رجال خمسة ، وكرمت المعلمة طالبات خمسا.

    13 ـ إذا أضيف العدد المفرد فيه ثلاثة أوجه :

    * إدخال " أل " التعريف على المضاف إليه ، وهذا أفضل وجه ،

    نحو : جاء خمسة الرجال ، وكافأت ثلاث الطالبات .

    * إدخال " أل " التعريف على العدد والمعدود معا ، أي على المضاف والمضاف

    إليه ، نحو : وصل الأربعة الفائزون ، والتقيت بالخمس الفائزات .

    * إدخال " أل " التعريف على المضاف دون المضاف إليه ،

    نحو : جاء التسعة لاعبين ، وشاهدت الثلاث مباريات .

    14 ـ أما إذا كان العدد مركبا فالأفضل إدخال " أل " التعريف على الجزء الأول

    منه ، نحو : غادر القاعة السبعة عشر رجلا ، وحضر الاجتماع الخمس عشرة معلمة .

    15 ـ إذا كان العدد من ألفاظ العقود دخلت " أل " التعريف عليه مطلقا .

    نحو : سافر الثمانون حاجا ، وأثمرت العشرون شجرة .

    16 ـ في حالة العطف على ألفاظ العقود ، تدخل " أل " على المعطوف والمعطوف عليه ، نحو : قدم الخمسة والتسعون حاجا ، وغادرت الخمس والسبعون حاجة .

    17 ـ يتفق الحال والتمييز في عدة أمور هي :

    الاسمية ، والتنكير ، والفضلة ، والنصب ، وإزالة الإبهام .

    فكل منهما فضلة منصوب رافع للإبهام .

    18 ـ ويفترقان في عدة أمور هي :

    * يجيء الحال جملة ، أو شبه جملة ، ولا يكون التمييز إلا اسما مفردا .

    * الحال قد يتوقف عليه معنى الكلام .

    نحو قوله تعالى : { وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين }1 .

    والتمييز ليس كذلك .

    * الحال مبينة للهيئات ، والتمييز مبين للذوات والنسب .

    * تتقدم الحال على عاملها إذا كان فعلا متصرفا ، أو وصفا شبيها بالفعل ، ولا يجوز تقديم التمييز على عاملها في الرأي الصحيح .

    * يجوز تعدد الحال ، ولا يجوز تعدد التمييز .

    * حق الحال الاشتقاق ، وحق التمييز الجمود ، وقد يتعاكسان ، فتأتي الحال جامدة ،

    نحو : جئت ركضا .

    148 ـ ومنه قوله تعالى { يأتينك سعيا }2 .

    ويأتي التمييز مشتقا :

    نحو : " لله دره فارسا " ، لذلك يجوز جر التمييز المشتق " بمن " لتفريقها عن الحال

    فنقول : " لله دره من فارس " .

    ــــــــــــ

    1 ـ 38 الدخان . 2 ـ 260 البقرة .



    * تأتى الحال مؤكدة لعاملها ، والتمييز خلاف ذلك .

    * تتضمن الحال معنى " في " ، وتتضمن التمييز معنى " من " .

    19 ـ لا يجوز الفصل بين العدد وتمييزه ، إلا في الضرورة الشعرية ، فلا يجوز أن نقول : شاهدت ثلاثة عشر يتدربون لاعبا .

    20 ـ لا فرق في التذكير ، والتأنيث بين أن يكون العدد مقدما ، أو مؤخرا ،

    نحو : زارني ثلاثة رجال وخمس نساء ، أو : زارني رجال ثلاثة ونساء خمس .
    avatar
    admin
    المـديـر العـــام
    المـديـر العـــام

    عدد المشاراكات : 482
    ذكر
    العمر : 23
    بلادي :
    الوسام: :
    تاريخ التسجيل : 22/03/2008

    رد: حالات اعراب العدد مع فوائد وتنبيهات

    مُساهمة من طرف admin في الجمعة أغسطس 22, 2008 2:23 pm

    شكرا لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:22 am